ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن شبكة من المتبرعين السياسيين شبه المجهولين تضخ ملايين الدولارات لدعم صعود اليسار الجديد في الحزب الديمقراطي، وأن العديد من هؤلاء المتبرعين لم يساهموا في السياسة قبل العام الماضي، لكنهم تبرعوا منذ ذلك الحين بمبالغ تصل إلى مليون دولار لكل منهم.

وأوضحت الصحيفة أن "لجنة العمل السياسي الفائقة" الجديدة التي تعهدت بمحاربة الأموال المؤيدة لإسرائيل ساهمت بأكثر من نصف مليون دولار في دعم حملة ​عبد الإله السيد​ لعضوية مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغن، فيما كتب الملياردير ​أليكس سوروس​ شيكات مباشرة لسياسيين تقدميين بينهم النائبتان براميلا جايابال وإلهان عمر، في إطار ملايين الدولارات التي يعتزم هو ووالده ​جورج سوروس​ تقديمها للقضايا الديمقراطية هذا العام.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الأموال تأتي في وقت يحقق فيه مرشحون يساريون انتصارات متتالية في الانتخابات التمهيدية، إذ فازت دارياليزا أفيلا شوفالييه وكلير فالديز - وهما من عضوات "الاشتراكيين الديمقراطيين في أميركا" - بترشيحات الحزب الديمقراطي لمقاعد مجلس النواب في نيويورك، متغلبتين على مرشحين مدعومين من المؤسسة الحزبية.

وخلصت الصحيفة إلى أن هذه التحولات أثارت جدلاً داخل الحزب الديمقراطي بين من يراه توسعًا شعبيًا حقيقيًا ومن يراه نتاج تمويل نخبوي يخفي طبيعته الحقيقية، فيما أظهر استطلاع لشبكة "سي إن إن" أن نحو ثلث الديمقراطيين يعرّفون أنفسهم الآن بأنهم اشتراكيون ديمقراطيون.